يتعين
على الوالدين وأولياء الأمور مراعاة أبنائهم بشكل دائم ، ومتابعة سلوكياتهم وتصحيح
الخاطئ منها وتعزيز الأخلاق الحميدة لينعموا بها في حياتهم الحالية والمستقبلية ،
فكل خلقٍ حسن مردوده إلى الوالدين وكل سلوك قبيح مردوده عليهما .
وهناك
ثلاثة أمور ينبغي على الوالدين أو من يتولى تربية الأبناء التدخل الحاسم ومنعهم
منها لما يترتب عليها من أخطار جسيمة وعواقب وخيمة .
والثلاثة أمور التي يجب عدم السكون عنها بتاتا هي :
-
تعريض أنفسهم أو الآخرين للمخاطر .
- خرق القواعد المتفق عليها داخل المنزل وخارجه .
- التسبب بالمشاكل لأنفسهم أو لغيرهم .
ومن التحذيرات التي يطلقها التربويون ويشددون في أمرها ويضربون لها
الأمثلة :
- الطفل
الذي لم يستجب لأمه في سن الثانية من عمره ، سيضربها في الثالثة ، وسيركلها وسيعضُّها
في الرابعة ، وسيطرحها أرضًا في الرابعة عشر .
- والفتاة التي تطيل الصمت في صغرها ، ستبدأ بالركض إلى غرفتها
لتختبأ وتبكي في سن السابعة ، وربما تصل بها الأمور لأخذ جرعات مخدرة في سن الخامسة
عشر .
- أما الفتاة التي بدأت تكذب لحل مشاكلها في سن السابعة ، ستسرق وهي
في التاسعة ، وستهرب من المدرسة في الثالثة عشر ، وربما تسرق بنكًا في الواحدة
والعشرين .
فالأولاد
بحاجة إلى ضبط سلوكياتهم في سن مبكرة ، وبحكمة وطول صبر ، حتى لا يتحول الأمر إلى
علاقة من التسلط اللاواعي والتجبر المطلق
على الأبناء ما يجعلهم ينحرفون في حقيقة أمرهم ويتحينون الفرص لممارسة انحرافاتهم
بينما يظهرون بشكل أفضل أمامنا.
ومن
المهم أن يكون معلومًا بأن الأبناء في قرارة أنفسهم يحتاجون إلى من يضبطهم ويصحح
سلوكياتهم حتى يتعلموا كيف يضبطوا أنفسهم ويسيطروا على رغباتهم التي تعصف بهم .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.