يشكل الحلزون مصدر إزعاج للمزارعين ، ولكنه
صار في بعض البلدان مصدرا مهما للخل بعدما تحول إلى تجارة نفسية تدر أرباحًا أكثر
من الذهب .
وذكرت مصادر أن هذه الإفرازات التي تعرف
حاليا باسم "حليب الحلزون" مفيدة جدا للعناية بالجسم فهي تساعد على
تأخير علامات الشيخوخة ، كما تضفي نضارة مميزة على البشرة.
وتقوم تلك المصانع باستخراج إفراز الحلزون
الذي هو عبارة عن سائل مخاطي ، ويزيد سعر هذه المادة عن سعر الذهب.
وتشير تقديرات اقتصاديين إلى أن تجارة
"حليب الحلزون" العالمية صارت تضاهي 314 مليون دولار في العالم أو يزيد .
وفي تايلند هناك الكثير من المزارع
المتخصصة في تربية الحلزون لاستخلاص هذه المادة الثمينة منه وبيعها .
وتقول إحدى المدرسات التايلانديات أنها
بدأت عملها في هذا المجال من خلال شراء الحلزون من مزارعي الأرز الذي كانوا يسعون
للتخلص من هذا الحيوان الرخوي.
وتضيف : أدفع دولارا واحدا مقابل
الكيلوغرام، ثم أقوم باستخراج الإفراز الذي تبحث عنه الشركات المختصة في صناعة
مستحضرات التجميل.
وأضافت أن المزارعين كانوا يلقون كميات كبيرة
من الحلزون على قارعة الطريق أو في الأنهار، لكنهم صاروا يكسبون المال من خلال
بيعها.
ويفيد عاملون في هذه المجال أنها لا تلحق
أي ضرر بهذا الحيوان الرخوي لأنها تتم من خلال سكب الماء عليه ، فيقوم الحلزون بإخراج
الإفراز بشكل تلقائي ، ويبقى حيًّا فهو لا يتعرض للقتل .
ويدخل المخاط الذي يفرزه الحلزون في صناعة
"ماسك" الوجه فيصل سعر المنتج في بعض الأحيان إلى 300 دولار .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.