يتردد كثيرًا في وسائل الإعلام و النشرات
الإخبارية لفظة "فوبيا" وترتبط على يبدو من سياق الصياغة الصحفية بعقدة
نفسية تسبب الخوف الشديد .
وهناك أنواع كثيرة من الفوبيا منها :
فوبيا بسيطة وهي الخوف من الحيوانات حتى الأليفة والأماكن المرتفعة والأطباء وركوب
الطائرات والحقن الطبية وبعض الأمور العادية ، والأطفال هم النسبة الأكبر التي
تصاب بهذه الفوبيا البسيطة فنجدهم يخافون من أمور معينة بلا مبرر كالخوف من الظلام
والدواء والحقنة والذهاب إلى الطبيب وتنتهي هذه المرحلة مع النمو والاحتكاك
بالآخرين والمساعدة من الأهل.
ومن أنواعها الفوبيا الاجتماعية أو الرهاب
الاجتماعي وهو الخوف والخجل من الاحتكاك بأشخاص آخرين مما يدفع المصابين بالمرض
إلى الانزواء والوحدة وعدم الثقة بالنفس، وقد يصبح المصاب حبيس منزله.
وهناك نوع آخر من الفوبيا مرتبط بالأماكن
الواسعة أو المزدحمة وهي الخوف من الابتعاد عن المنزل أو السفر والخوف الشديد من
السير في شوارع خالية أو مزدحمة بالناس واستعمال قطارات الأنفاق والمصاعد وهذا
يؤثر كثيرا على نشاط الإنسان واختياره لمهنته.
ومنها كذلك الخوف من المساحات الخالية أو
الخلاء الواسع الفسيح ومن الأماكن والمناطق المرتفعة ، ومن القطط ، ومن البرق ، ومن
الجراثيم والبكتيريا (وسوسة النظافة) ، ومن الرعد ، ومن المناطق المغلقة
، ومن الشياطين والجن والأرواح الشريرة ، ومن الزواحف (أفاعي، عقارب، صراصير، سحالي،
الخ) عمومًا والخوف من الأفاعي بشكل خاص ومن أي شيء يمكن أن يلوث جسم أو ثياب
الإنسان أو يلوث (روح) الإنسان .

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.